همام
همام (الفرزدق )بن غالب :
صعصعة بن ناجية
بن عقال بن محمد بن سفيان بن مجاشع بن دارم بن مالك بن حنظلة بن زيد مناة بن تميم.
شاعر من شعراء العصر
الأموي ، كنيته أبو فراس وسمي الفرزدق لضخامة وتجهم وجهه ومعناها الرغيف،
ولد الفرزدق في كاظمة لبني تميم، اشتهر بشعر المدح والفخر وشعر الهجاء.
ولد الفرزدق عام 38
للهجرة في كاظمة (الكويت حالياً)، وهو حفيد صعصعة بن ناجية التميمي الذي
اشتهر بافتداء الموءودات من قومه في الجاهليّة، وأدرك الإسلام وكان كريماً جواداً،
أمّا أبوه غالب فقد وفد على عليّ بن أبي طالب كرّم الله وجهه، فسأله: «ما فعلت
إبلك الكثيرة؟ فأجاب: ذعذعتها الحقوق وأذهبتها الحمالات والنوائب يا أمير
المؤمنين. قال: ذاك أحمد سبيلها». وكان لذلك أثر عميق في نفسيّة الفرزدق؛ فاعتدّ
بآبائه وبعشيرته وقبيلته، وظلّ متمسّكاً بمآثرهم وكرمهم المسرف، فحين باع إبلاً له
في المربد نثر أموالها على الناس، وأجار على قبر أبيه كشأن أجداده الجاهليين، كما
نحر ناقته على قبر صديقه بشر بن مروان، ونشأ الفرزدق ذرب اللسان لا يوفّر في
الهجاء قريباً أو غريباً
ويعدّ الفرزدق من طبقة
الشعراء الإسلاميين الأولى، وأَكْثَر الفخر والمدح والهجاء، وله مناقضات شهيرة مع
جرير، واختلف الناس في أيّهما أشعر، وقال بعض النقّاد الفرزدق ينحت من صخر وجرير
يغرف من بحر، ورجّح الراعي كفّة الفرزدق فقال:
يا صاحبيّ دنا
الرواحُ فسيرا غلبَ
الفرزدقُ في الهجاءِ جريرا
وقال اللغويّون: لو ضاع
شعر الفرزدق لضاع ثلث اللّغة. وكانت للفرزدق مساجلات مع اللّغويين والنحاة، فحينما
سمع عبد الله بن إسحاق النحويُّ قول الفرزدق:
مستقبلين شمال الشّام تضربنا بحاصبٍ كنديفِ القطنِ منثورِ
على عمائمنا يُلـقى وأرحلنا على زواحفَ تُزجى
مخُّها ريرِ
ومن أجود شعره في الوصف
والفخر:
لهَا تِرَةً مِنْ جَذْبِها بِالعَصَائِبِ
|
وَرَكْبٍ كَأنّ الرّيحَ تَطلبُ عِندهُمْ
|
تُخَزِّمُ بالأطرَافِ شَوْكَ العَقارِبِ
|
يعضّونَ أطْرَافَ العِصِيّ كَأنّها
|
على شُعَبِ الأكوَارِمن
كلّ جانِبِ
|
سَرَوا يَخِبطونَ
اللّيلَ وَهيَ تَلُفّهُم ْ
|
وَقَدْ خَصِرَتْ أيديهِمُ، نارُ غالِبِ
|
إذا ما رَأوْا ناراً يَقُولُونَ: لَيْتَهَا،
|
له من ذُبابَيْ سَيْفِهِ خَيرُ حالِبِ
|
إلى نَارِ ضَرّابِ العَرَاقِيبِ لمْ يَزَلْ
|
وَتَنْتَفِخُ اللَّبّاتُ عِنْدَ التّرَائِبِ
|
تَدُرُّ بهِ الأنْسَاءُ في لَيْلَةِ الصَّبَا،
|
ويروى أنّ الفرزدق في آخر
أيّامه تعلّق بأستار الكعبة وعاهد الله على ترك الهجاء والقذف، وقيّد نفسه بقيد
وآلى ألاّ يفكّه حتّى يحفظ القرآن، فما فكّه حتّى حفظه.
وتوفي الفرزدق عن عمر
ناهز التسعين عاماً، وقال: «أما واللهِ إنّي لأعلمُ أنّي قليل البقاءِ بعده، ولقد
كان نجمنا واحداً، وكلّ واحدٍ منّا مشغول بصاحبه»، وبقي حزيناً وقال: «أطفأ موتُ
الفرزدق جمرتي، وأسال عبرتي، وقرّب منيّتي». فعاش بعده أربعين يوماً.
نظم الفرزدق في
معظم فنون الشعر المعروفة في عصره وكان يكثر الفخر يليه في ذلك الهجاء ثم المديح، مدح الأمويين
بالشام، ولكنه لم يدم عندهم لمناصرته لآل البيت.
كانت للفرزدق مواقف
محمودة في الذود عن آل البيت. وكان ينشد بين أيدي الخلفاء
قاعدا. ويكاد لايفارقه مدح قومه وفخر بهم ومدح العلويين وتعصب لهم الاانه مدح
الامويين تقيا وتخوفا ويتميز شعره بقوة الأسلوب والجودة الشعرية وقد ادخل في
الشعرالعربي الكثير من الالفاظ الغريبة وبرع في المدح والفخر والهجاء والوصف) يقول
أهل اللغة:
من قصائده المشهور لما حجّ هشام بن عبد الملك في أيام أبيه،
طاف بالبيت وجهد ان يصل إلى الحجر الأسود ليستلمه فلم يقدر على ذلك بسبب كثرة
الزحام، فنصب لنفسه كرسيّاً وجس عليه بنظر إلى الناس مع جماعة من أعيان الشام،
فبينما هو كذلك إذ أقبل زين العابدين علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب فطاف
بالبيت. فلما انتهى إلى الحجر تنحّى له الناس حتى استلمه، فقال رجل من أهل الشام
لهشام: من هذا الذي هابه الناس هذه الهيبة؟ فقال هشام: لا أعرفه، وكان الفرزدق
حاضراً فقال: أنا أعرفه، ثمّ اندفع فأنشد هذه القصيدة التي أغضبت هشاماً فأمر
بحبسه بين مكّة والمدينة. نص القصيدة :
هـــذا الـذي تــَعرفُ البـطحاءُ وَطأتـه والبــيـتُ يَعــْرفــــــــه
والحـــــلُّ والـــحــَـــرَمُ
هـــذا ابـنُ خـيـرِ عــبـادِ اللـهِ كـُلُّـهمُ هـــذا التــقـــيُ النــقــيُ الطــاهــرُ الــعلـمُ
هــذا ابـن ُفـاطمةٍ اِنْ كنـتَ جـاهـلـه بــــجـده اَنــــــبـــيــــاء اللـهِ قـــد خــُتـِــمــوا
وليـــس قـولــك مَـنْ هـذا بــضائــره العــُـرب تـــعــرف من انـــكرْتَ والعــــــجـــمُ
كــلـتـا يــديـه غيــاثٌ عَـمَّ نـفـعهمـا يــستـــوكــفـــان ولا يــــــعروهـــمـا عـَـــدمُ
سهــلُ الخـَليـقـةِ لا تخشى بــوادره يزينـه اثـــنـــان حُسـنُ الخلــقِ والشـِّــيــَــمُ
حَـمّـالُ اَثـقـالِ اَقـوام ٍ اِذا امـتُـدِحــوا حـُـــلْـوُ الشـــــــمـائــــلِ تــحـلـو عنـده نِعـَمُ
مـا قـال لا قـَـطُ اِلا فـي تـَــشـهــدِه لــــولا التـــشــــهـّد كانـــــت لاءه نـــــــعــمُ
عـمَّ البـريــة بـالاِحسان فانـقَشعـَت عنـــهـا الغَيـــاهــبُ والاِمــــلاقُ والعــــــدمُ
اِذا رأتـْــهُ قــريــــشٌ قـــالَ قـائـلــهـا إلى مـــكارم هـذا يـَــنــتـــهــــي الكـــــــرمُ
يُـغْضي حيـاءً ويـُغْـضَى مـن مـهابـته فلا يـُــــكـــلـَّـم اِلا حيـــــن يَـــبــتـــســــــمُ
بــكفـّـه ِ خَـيــزرانُ رِيـــحـهـا عـبـــقٌ * مـــن كـفِ اَروع فــي عــرنــيــنـه شـــمــــمُ
يـَـكـادُ يــمسكــه عـرفـــان راحـتـــه ركـــنُ الحـــطــيمِ اِذا مـــا جــاءَ يـَـســتـلِـــمُ
اللـهُ شـرّفـــه قِـــدَمـــــاً وعَـظّــمَـه جرى بذالك له في لَوحـِــه القـَـــلـــــــــــــمُ
ايُّ الخـلائــقِ ليسـتْ في رقــابِـهُمُ لأَوّلـِـــيـّـِـــــــــــــه هذا أو لـَـــــهُ نِــــــعَــــمُ
مَـن يــَـشـكرِ اللهَ يــَشـكر أَوّلِـيّــةَ ذا فالدِّين من بـيـت هذا نــــالـَــه الاُمـــــــــــمُ
ينـمى إلـى ذروة الدِّين التي قَصُرت عنها الأكف وعـــــن إدراكـــــــــــــها الــقَدَمُ
مِــن جــدِّه دان فـضـْل الأنــبــيـاءِ له وفــــــضل أمّــتـِـــه دانــــت لــــــــه الأُمـــمُ
مُــشـتــَقـّة مـن رسول الله نَـبْعـتـه * طابــــتْ مَغــــــارِســـه والخِيـم وَالشّــيَــــمُ
يَنشق ثـوبُ الدُّجـَى عـن نــورِ غرّته كالشـّمـس تـَنـجــابُ عن إشراقـِها الــظُّـلَـمُ
مـن مـعشـرٍ حبـّهـم دِينٌ، وبـغضهُمُ كفــــْرٌ، وقــربــــهــم مَـنـــجَى ومـُـعتـــصَمُ
مـقـدَّمٌ بــعد ذِكـــرِ الله ذِكـرُهـُـــــمُ في كِــلّ بــدءٍ، ومــخــتـــــومٌ بـــه الكلــــــمُ
إنْ عُدَّ أهــل التّـقَى كانوا أئمـّتـهـم أو قيل «مَن خيرُ أهل الأرض؟» قيل: هـُــــمُ
لا يــستـطيـع جـــوادٌ بـعد جـودِهـُمُ ولا يــــدانـــــيـــهــم قــــومٌ إنْ كَــرِمـــــــــوا
هــُـم الغيــوثُ، إذا مـا أزمــةٌ أَزِمَـت والاُسْـدُ اُسْـدُ الشـَّـرَى، والبأس مُــــحـْـتـدمُ
لا يَنـقصُ العسرُ بـَسطاً من أكفِّهـُمُ سيّــــــــان ذلــك: إنْ أثـــروا وإنْ عـَــدِمــــوا
يـُـستــدفــعُ الشرُّ وَالبلوى بـحبّـهُمُ ويــستـــــــربُّ بِــهِ والإحـــســانُ والنِّــــعَـمُ
هـــذا ابـنُ خـيـرِ عــبـادِ اللـهِ كـُلُّـهمُ هـــذا التــقـــيُ النــقــيُ الطــاهــرُ الــعلـمُ
هــذا ابـن ُفـاطمةٍ اِنْ كنـتَ جـاهـلـه بــــجـده اَنــــــبـــيــــاء اللـهِ قـــد خــُتـِــمــوا
وليـــس قـولــك مَـنْ هـذا بــضائــره العــُـرب تـــعــرف من انـــكرْتَ والعــــــجـــمُ
كــلـتـا يــديـه غيــاثٌ عَـمَّ نـفـعهمـا يــستـــوكــفـــان ولا يــــــعروهـــمـا عـَـــدمُ
سهــلُ الخـَليـقـةِ لا تخشى بــوادره يزينـه اثـــنـــان حُسـنُ الخلــقِ والشـِّــيــَــمُ
حَـمّـالُ اَثـقـالِ اَقـوام ٍ اِذا امـتُـدِحــوا حـُـــلْـوُ الشـــــــمـائــــلِ تــحـلـو عنـده نِعـَمُ
مـا قـال لا قـَـطُ اِلا فـي تـَــشـهــدِه لــــولا التـــشــــهـّد كانـــــت لاءه نـــــــعــمُ
عـمَّ البـريــة بـالاِحسان فانـقَشعـَت عنـــهـا الغَيـــاهــبُ والاِمــــلاقُ والعــــــدمُ
اِذا رأتـْــهُ قــريــــشٌ قـــالَ قـائـلــهـا إلى مـــكارم هـذا يـَــنــتـــهــــي الكـــــــرمُ
يُـغْضي حيـاءً ويـُغْـضَى مـن مـهابـته فلا يـُــــكـــلـَّـم اِلا حيـــــن يَـــبــتـــســــــمُ
بــكفـّـه ِ خَـيــزرانُ رِيـــحـهـا عـبـــقٌ * مـــن كـفِ اَروع فــي عــرنــيــنـه شـــمــــمُ
يـَـكـادُ يــمسكــه عـرفـــان راحـتـــه ركـــنُ الحـــطــيمِ اِذا مـــا جــاءَ يـَـســتـلِـــمُ
اللـهُ شـرّفـــه قِـــدَمـــــاً وعَـظّــمَـه جرى بذالك له في لَوحـِــه القـَـــلـــــــــــــمُ
ايُّ الخـلائــقِ ليسـتْ في رقــابِـهُمُ لأَوّلـِـــيـّـِـــــــــــــه هذا أو لـَـــــهُ نِــــــعَــــمُ
مَـن يــَـشـكرِ اللهَ يــَشـكر أَوّلِـيّــةَ ذا فالدِّين من بـيـت هذا نــــالـَــه الاُمـــــــــــمُ
ينـمى إلـى ذروة الدِّين التي قَصُرت عنها الأكف وعـــــن إدراكـــــــــــــها الــقَدَمُ
مِــن جــدِّه دان فـضـْل الأنــبــيـاءِ له وفــــــضل أمّــتـِـــه دانــــت لــــــــه الأُمـــمُ
مُــشـتــَقـّة مـن رسول الله نَـبْعـتـه * طابــــتْ مَغــــــارِســـه والخِيـم وَالشّــيَــــمُ
يَنشق ثـوبُ الدُّجـَى عـن نــورِ غرّته كالشـّمـس تـَنـجــابُ عن إشراقـِها الــظُّـلَـمُ
مـن مـعشـرٍ حبـّهـم دِينٌ، وبـغضهُمُ كفــــْرٌ، وقــربــــهــم مَـنـــجَى ومـُـعتـــصَمُ
مـقـدَّمٌ بــعد ذِكـــرِ الله ذِكـرُهـُـــــمُ في كِــلّ بــدءٍ، ومــخــتـــــومٌ بـــه الكلــــــمُ
إنْ عُدَّ أهــل التّـقَى كانوا أئمـّتـهـم أو قيل «مَن خيرُ أهل الأرض؟» قيل: هـُــــمُ
لا يــستـطيـع جـــوادٌ بـعد جـودِهـُمُ ولا يــــدانـــــيـــهــم قــــومٌ إنْ كَــرِمـــــــــوا
هــُـم الغيــوثُ، إذا مـا أزمــةٌ أَزِمَـت والاُسْـدُ اُسْـدُ الشـَّـرَى، والبأس مُــــحـْـتـدمُ
لا يَنـقصُ العسرُ بـَسطاً من أكفِّهـُمُ سيّــــــــان ذلــك: إنْ أثـــروا وإنْ عـَــدِمــــوا
يـُـستــدفــعُ الشرُّ وَالبلوى بـحبّـهُمُ ويــستـــــــربُّ بِــهِ والإحـــســانُ والنِّــــعَـمُ
كان جد الفرزدق يشتري
المؤودات في الجاهلية ثم أسلم أبوه بعد ظهور الإسلام. تربى الفرزدق في البادية فاستمد منها فصاحته وطلاقة لسانه. وكان من فخر
الفرزدق وهجاؤه لجرير ما يلي من الأبيات :
إن الذي سمًك السماء بنى لنا بيتاً دعائمه أعز وأطول
بيتاً بناه لنا المليك وما بنى حكم السماء فإنه لا ينقل
بيتاً زرارة محتبٍ بفنائه ومجاشعٌ وأبو الفوارس نهشل
يلجون بيت مجاشعٍ وإذا احتبوا برزوا
كأنهم الجبال المثل
لا يحتبي بفناء بيتك مثلهم أبداً
إذا عد الفعال الأفضل
من عزهم جحرت كليبٌ بيتها زرباً
كأنهم لديه القمل
ضربت عليك العنكبوت بنسجها وقضى عليك به الكتاب المنزل
أين الذين بهم تسامي دارماً أم من
إلى سلفي طهية تجعل
يمشون في حلق الحديد كما مشت جرب
الجمال بها الكحيل المشعل
والمانعون إذا النساء ترادفت حذر
السباء جمالها لا ترحل
يحمي إذا اخترط السيوف نساءنا ضربٌ تخر له السواعد أرعل
ومقصبٍ بالتاج يخفق فوقه خرق
الملوك له خميسٌ حجفل
ملكٌ تسوق له الرماح أكفنا منه نعل صدورهن وننهل
قدمات في أسلاتنا أو عضه عضبٌ برونقه الملوك ثقيل
وإذا بذخت فرايتي يمشي بها سفيان
أو عدس الفعال وجندل
الأكثرون إذا يعد حصاهم والأكرمون إذا يعد الأول
إن الزحام لغيركم فتحينوا ورد
العشي إليه يخلو المنهل
حلل الملوك لباسنا في أهلنا والسابقات إلى الوغى نتسربل
أحلامنا تزن الجبال رزانةً وتخالنا جناً إذا ما نجهل
فادفع بكفك إن أردت بناءنا ثهلان ذا الهضبات هل يتحلحل
وأنا ابن حنظلة الأغر وإنني في آل ضبة للمعم المخول
فرعان قد بلغ السماء ذراهما وإليهما من كل خوفٍ يعقل
يا ابن المراغة ، أين خالك ؟ إنني خالي حبيشٌ ذو الفعال الأفضل
خالي الذي غصب الملوك نفوسهم وإليه كان حباء جفنة ينقل
إنا لنضرب رأس كل قبيلةٍ وأبوك خلف أتانه يتقمل
وشغلت عن حسب الكرام وما بنوا إن اللئيم عن المكارم يشغل
إن التي فقئت بها أبصاركم وهي
التي دمغت أباك الفيصل
وهب القصائد لي النوابغ إذ مضوا وأبو
يزيد وذو القروح وجرول
إن استراقك يا جرير قصائدي مثل ادعاء سوى أبيك تنقل
وابن المراغة يدعي من دارمٍ والعبد غير أبيه قد يتنحل
ولئن رغبت سوى أبيك لترجعن عبداً إليه كأن أنفك دمل
جبلي أعز إذا الحروب تكشفت مما بنى لك والدك وأفضل
إني ارتفعت عليك كل ثنيةٍ وعلوت
فوق بني كليبٍ من عل
اسألكم الدعاء لي ولوالدي وللمؤمنين
نحن بحاجة الى دعائكم


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق